سعاد الحكيم
45
المعجم الصوفي
يراجع بهذا الموضوع : الفص الأول ج 1 ص ص 48 - 50 ، مع شرح عفيفي ج 2 ص ص 6 - 10 ، - كما يراجع « اسم الهي » - - - - - ( 3 ) راجع « مشيئة » ( 4 ) يبين ابن عربي في هذا النص كيف تكون أولى الأمهات السفليات شيئية المعدوم الممكن ، وأول الاباء العلويات الأسماء الإلهية ، من حيث توجهها على الأعيان الثابتة لايجاد عينها : « فأول الاباء العلوية معلوم وأول الأمهات السفلية شيئية المعدوم الممكن ، وأول نكاح القصد بالامر وأول ابن وجود عين تلك الشيئية . » ( ف 1 / 139 ) [ راجع « أم سفلية » ] ( 5 ) الاسم الجامع - اللّه . انظر « الاسم الجامع » . ( 6 ) يصف ابن عربي الآباء « بالعلويات » حين تكون أربعة [ هذا المعنى « الثاني » ] و « بالعلوية » حين يكون المراد بها الأسماء الحسنى وهي كثيرة [ المعنى « الأول » ] والتفريق في الوصف هذا متناسق تماما مع التعبير العميق في اللغة العربية . جاء في درة الغواص : « وكذلك اختاروا [ العرب ] ان الحقوا بصفة الجمع الكثير الهاء . فقالوا اعطبته دراهم كثيرة وأقمت أياما معدودة ، والحقوا بصفة الجمع القليل الألف والتاء فقالوا : أقمت أياما معدودات ، وكسوته اثوابا رفيعات . وعلى هذا جاء في التنزيل في سورة البقرة « لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً » وفي سورة آل عمران « إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ » كأنهم قالوا أولا بطول المدة التي تمسهم فيها النار ثم تراجعوا عنه فقصروا تلك المدة » . راجع : - الحريري . درة الغواص في أوهام الخواص . الطبعة الأولى . قسطنطينية سنة 1299 ص 117 - شرح درة الغواص . احمد شهاب الدين الخفاجي ص 117 . ( 7 ) يشير ابن عربي أحيانا إلى الآباء العلويات الأربعة بالعالم العلوي أو بالأرواح . يقول : « وبنكاح العالم العلوي . . . » ( ف 1 / 138 ) . « فالأرواح كلها اباء » ( ف 1 / 138 ) . أنا ابن آباء أرواح مطهرة » . ( ف 1 / 138 ) . ( 8 ) ان ابن عربي لا يجعل الآباء العلويات سببا في ايجاد الخلق ، بل سببا يوجد عنده الخلق ، فالفاعل الحقيقي هو اللّه . « فإنه [ تعالى ] قال « أَنِ اشْكُرْ لِي » [ الآية 31 / 14 ] فقدم نفسه ، ليعرفك انه السبب الأول والأولى . ثم عطف وقال « وَلِوالِدَيْكَ » [ الآية 31 / 14 ] وهي الأسباب التي أوجدك اللّه عندها . . . » ( ف 1 / 142 ) . ( 9 ) لزيادة معرفة الاباء العلويات راجع الفتوحات ج 1 ص ص 138 - 143 . - - - - -